المؤتمر الأول للجمعية النفسية السودانية
الرابع من أغسطس 2003م
تحت شعار: علم النفس الوطني وقضايا السلام والتنمية
(ملخص لوقائع المؤتمر الأول للجمعية النفسية السودانية)
إعداد: د. صلاح الدين فرح بخيت
في إطار التطورات المتلاحقة التي تشهدها الجمعية النفسية السودانية والإنجازات العلمية التي تقوم بها, والتي بدأت بإصدار المجلة العلمية (دراسات نفسية) في العام 2002م والورش التدريبية المتقدمة التي أقامتها لمنسوبيها في عام 2003م, وكذلك المنتديات الفكرية والثقافية والمهنية, وتحرير النشرة الإخبارية , في إطار هذه الإنجازات قامت الجمعية بإنجاز علمي ضخم آخر عالي المستوى تمثل في انعقاد مؤتمرها الأول في الرابع من أغسطس 2003م بمدينة الخرطوم ولمدة أربعة أيام, برعاية كريمة من الأخ / عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية, وبإشراف البروفيسور / الزبير بشير طه رئيس الجمعية ورئيس اللجنة العليا للمؤتمر, وبمشاركة واسعة من العلماء والوفود من اليابان والنمسا واستراليا والولايات المتحدة وماليزيا وإندونيسيا ولبنان والسعودية واليمن والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر والعراق هذا بالإضافة للسودانيين من أساتذة علم النفس واختصاصيه بالداخل والخارج وطلاب الدراسات العليا والأطباء النفسيين وغيرهم من المهتمين بهذا المجال.
حضر حفل الافتتاح ممثل لرئيس الجمهورية, وممثلين لوزارات التعليم العالي والعلوم والتقانة , والتربية والتعليم , ووزارة الإرشاد والتوجيه , وولاية الخرطوم ,ووزارة الصحة , ومدير جامعة الخرطوم , كما حضره البروفيسور / مالك بدري, والدكتور / طه بعشر , والدكتور/ كبشور كوكو قمبيل وزير التربية الأسبق, والبروفيسور / قاسم بدري رئيس جامعة الأحفاد, والدكتور / عبد الرحيم احمد سالم نائب مدير جامعة غرب كردفان, والدكتور / صالح عبد الله هارون الأستاذ بجامعة الملك سعود, والدكتور / عباس حسين مستشار علم النفس التنظيمي والصناعي بالخليج , والدكتورة/ نجاة فتحي أستاذة علم النفس بجامعة أوهايو.
وخاطب الدكتور/ عمر هارون الخليفة رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الحضور مرحباً ومهنئاً ومعلناً عن ضربة البداية للمؤتمر وشكر الوفود التي شاركت والجهات التي دعمت وجميع من وقفوا خلف هذا العمل, كما أعلن أن الجمعية النفسية ستقيم مؤتمرها كل عامين تستضيفه إحدى الجامعات.
كما خاطب الحضور في الجلسة الافتتاحية كل من البروفيسور / مالك بدري رئيس الرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين, والبروفيسور / الزبير بشير طه وزير العلوم والتقانة ورئيس الجمعية النفسية السودانية.
وقد تبلورت محاور المؤتمر في ثلاثة هي:-
1- علم النفس والسلام.
2- علم النفس والتنمية.
3- توطين علم النفس.
وقد تضمنت جلسات المؤتمر تقديم (76) ورقة علمية , و(3) جلسات للملصقات في المجالات الآتية:-
1- علم النفس والسلام بنسبة 19%.
2- بحوث في الاضطرابات النفسية بنسبة 13% .
3- علم النفس التربوي وقضايا الطلاب بنسبة 10%.
4- علم النفس والتنمية بنسبة 11%.
5- التأصيل والتراث النفسي الإسلامي بنسبة 8%.
6- علم النفس النمو وقضايا الأسرة بنسبة 9%.
7- تجارب في التأهيل النفسي بنسبة 5%.
8- استراتيجيات الوقاية من الاضطرابات النفسية بنسبة 8%.
9- علم النفس الاجتماعي بنسبة 5%.
10- التشرد والنزوح بنسبة 6%.
11- علم النفس وقضايا الأمن بنسبة 3 %.
12- موضوعات متنوعة بنسبة 4%.
وقد تداول المؤتمرون في الأوراق المقدمة وكانت كما يلي:-
(1) علم النفس والسلام:- في هذا المجال قدمت (15) ورقة هي:-
1- هل من الممكن تصدير إنجازات الماليزيين في التعايش السلمي بين مجموعات عرقية متعددة, والنمو الاقتصادي للسودان , قدمها بروفيسور / مالك بدري هدفت الورقة لتوضيح ورسم الخطوط الكبرى للعوامل النفسية والاجتماعية والاثنية والاقتصادية التي ساعدت ماليزيا في الحصول على هذه المكانة المرموقة عالميا (رغم أنه يوجد بها ثلاث مجموعات عرقية متباينة , ملاويين, هنود , صينيين), كما بينت الورقة صعوبات تصدير وتوفير مثل هذه العوامل النفس اجتماعية المعقدة والمتفردة في السودان.
2- السلام في أذهان البشر كيف؟ دراسة في الخصائص النفسية لثقافة السلام وهي من إعداد بروفيسور / الزبير بشير والدكتور / أبو القاسم قور هدفت الدراسة لاكتشاف وسائل نفسية عملية يمكن توظيفها في عمليات إحلال دوافع محل دوافع أخرى, مثل إحلال الحب محل الكراهية والتسامح محل الإحن والضغائن , وكذلك سعت الورقة لتطوير الوسائل والآليات التالية:
– آليات ووسائل سيكولوجية ثقافية لتعليم السلام – وسائل سيكولوجية ثقافية لممارسة السلام.
3- علم النفس وقضايا السلام والتنمية وقدمها بروفيسور / قاسم بدري أوضحت الورقة الدور الذي يمكن أن يلعبه علم النفس في مجال السياسة والتنمية ودعت إلي عدم قصره على معالجة الأفراد وحل بعض القضايا النفس اجتماعية فقط, وقامت الورقة بتقديم بعض الحلول لاسباب الحرب الأهلية واستمراريتها وبطء وانعدام التنمية في بلادنا كما تناولت كيفية بناء السلام والعوامل التي تساعد في بنائه , وكذلك الدور إلي يلعبه علم النفس لتحقيق التنمية .
4- دور مؤسسات المجتمع المدني في ترسيخ ثقافة السلام (دراسة حالة الطرق الصوفية السودانية ): قدمها بروفيسور عبد الرحمن احمد عثمان وتختبر هذه الورقة الدور الذي يمكن ان تلعبه الطرق الصوفية في ترسيخ ثقافة السلام ابتداءً من صناعته وبنائه والحفاظ عليه ونشر ثقافته والاتجاهات الإيجابية نحوه.
5- سيكولوجية التفاوض : وقدمها الدكتور محمد الأمين الخطيب تناولت الورقة الأسس النظرية النفسية لعملية التفاوض مع التركيز علي المكونات النفسية الأساسية لدي المفاوض والتي تتمثل في الآتي : أ- مستوي قدرات عقلية تناسب الموقف التفاوضي ب – اتزان في الشخصية ج- اتزان في المزاج د- الحالة الصحية هـ- الحالة الاجتماعية . وقامت الدراسة بمناقشة تحليلية للسلوك التفاوضي بالرجوع إلي مفاوضات السلام بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان ,و أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالجوانب النفسية لعملية التفاوض .
6- مستوي وأنواع التعصب لدي الطلبة الجامعيون في السودان: وقدمها البروفيسور وليد خضر الزند من العراق وكانت عبارة عن دراسة مسحية عينتها (200) طالب وطالبه من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ,أظهرت الدراسة بان الاتجاه نحو المعتقد السياسي والدين كانا من اكثر الاتجاهات تعصبا وقوة خاصة بين الذكور وعند الصفوف المتقدمة اكثر من الأولى, و أوصت الدراسة أن ينتبه مخططي المناهج لمثل هذا التعصب وكذلك المشرفين علي عمادات الطلاب.
7- تدريس مبدأ اللاعنف (تقويم البرنامج ) قدمها د. مارام هلاك من جامعة نيويورك عبارة عن دراسة تجريبية أجريت بمركز دراسات السلام واللاعنف بنيويورك وشارك في الدراسة (114) من المفحوصين ذكور وإناث من أصول أوربية أمريكية وتم تقسيمهم إلى أربع مجموعات وتم تطبيق البرنامج الدراسي لمدة 3 اشهر وأظهرت الدراسة أن المجموعة التجريبية أظهرت تماسك معرفي عالي واتجاهات إيجابية نحو فلسفة اللاعنف وحققت القصدية السلوكية السقف الأعلى إلا أن نواتج الجانب السلوكي لم تكن دالة.
8- تجربة المرأة السودانية في بناء السلام وحل الصراعات : قدمتها د. آمنة بدري ودينا بدري اشتملت الورقة علي ثلاثة جوانب هي السياق الأهلي للصراع، دور المرأة في صناعة السلام وحل الصراع، والملاحظات والتوصيات، كما قامت الورقة بمناقشة تاريخ الصراع في السودان وبداية دور المرأة في بناء السلام منذ 1986م والي اليوم.
9- تغيير اتجاهات العداء بين الثقافات المتعددة في السودان: وقدمها د. عثمان إبراهيم الحسين شرحت الورقة الاتجاهات العدائية التي تكونت علي مدي السنين وخاصة العداء الموجود بين السودانيين في الشمال والجنوب وعالجت الورقة مفهوم الاتجاه وكيف تكون بين الثقافتين الزنجية والعربية في السودان وكيف يمكن للخدمات النفسية أن تعدل هذه الاتجاهات بناءاً علي الأدب النفسي والنظريات
والدراسات النفسية التراكمية ويركز الباحث علي أسلوب الترغيب (Persuasion ) الذي اتفق علي انه يلعب دورا كبيرا في تغيير الاتجاهات.
10- اثر النزاعات المسلحة علي الصحة النفسية للأطفال (دراسة حالة مدينة جوبا 1997م) :قدمتها آمال إبراهيم و أجريت هذه الدراسة علي عينة من (200) طفل ذكور وإناث نصفهم متأثرين بالحرب بشكل مباشر تتراوح أعمارهم بين (6-15) سنة استخدمت الباحثة مقياس التوافق والقلق الصريح (لتايلور) ومقياس العدوان بالإضافة لأداتي الملاحظة ودراسة الحالة فوجدت أن من الآثار المباشرة للحرب سوء التوافق النفسي والاجتماعي لدي الأطفال ومعاناتهم من الأرق والكوابيس الليلية والخوف والتبول اللاإرادي والاكتئاب والعدوان.
11- بعض القيم الثقافية للنموذج الأمريكي وعلاقتها بالتفاعل مع الآخر والتعارض مع ثقافة السلام: قدمها الدكتور / عبد الرحمن عثمان عبد المجيد وهدفت هذه الورقة للتعرف علي بعض القيم الثقافية العامة للنموذج الأمريكي وتحديد الظروف التي صاحبت نشأته ، والعوامل المرتبطة ببناء علاقته مع الآخر وما ينتج عنها من صراع أو تكامل أو سلام وتوصلت الدراسة أن لهذا النموذج مجموعة من القيم الثقافية والخصائص التي لا تسمح بتكراره أو تبنيه من قبل أي شعب أو ثقافة أخرى وان علاقته بالآخر علاقة هيمنة تقوم علي تحويل خصوصيات الآخر الاقتصادية والسلوكية وادواته وبالتالي فهي علاقة صراع عن طريق الحرب العسكرية وحروب السيطرة الأخرى والتهديد المباشر من قبل هذا النموذج للسلام العقلي والنفسي والاجتماعي للآخر وتعارضه مع سلام الآخر المحلي والإقليمي والعالمي.
12- دور ثقافة السلام والتربية المتسامحة في حل الصراعات: قدمها د. عبد الباسط ميرغني هدفت الدراسة لا بتكار آلية محلية قوية لحل الصراعات لمساعدة الاختصاصيين النفسيين والمهتمين بهذا الجانب للفهم الواعي لحقيقة الصراعات وكيفية بناء السلام والتدخلات السيكولوجية ، وكيفية ترقية ثقافة السلام والوقاية من الصراعات و إدارتها.
13- الأسس النفسية لتحقيق السلام : قدمتها د. عبير عبد الرحمن وأخريات. هدفت الورقة لاستجلاء بعض الجوانب النفسية ذات الصلة الوثيقة بمفهوم السلام لتأسيس موجهات نظرية في التنشئة النفسية للأطفال وتكوين وعي عام يستوعب الخلفية النفسية للسلام وذلك باستثارة الجهات المعنية بالتنشئة النفسية للأطفال من مؤسسات تربوية واجتماعية .
14- الصلح ما بعد الصراع وبناء السلام (دروس متعلمة من جنوب أفريقيا) وقدمتها د. ايلين بوريس من الولايات المتحدة الأمريكية، أفادت الورقة بان بناء السلام مهمة هائلة تتطلب التزام طويل الأمد وارادة واعية ، والصلح عبارة عن نهاية مفعمة بالأمل وهي تتطلب تغييرات ذاتية وموضوعية بين الجماعات المتعارضة ، واتخذت هذه الدراسة جنوب أفريقيا نموذجاً.
15- التوجيهات الإسلامية للوقاية من العنف ومعالجة آثاره : وقدمها ايمن عرقسوسي من مستشفي الأمل جدة، وقد أبرزت الورقة استراتيجية الإسلام النفسية والاجتماعية والتربوية المرتكزة علي مفهوم الأيمان وما يرتبط به من متطلبات ونظم اعتقاديه والتي نجحت في معالجة العنف وفي وضع المفاهيم والنظم الاعتقادية الوقائية من العنف مما أثبتته الوقائع التاريخية في المجتمعات المسلمة وتعرضت الورقة لنظام الحسبة في الإسلام ونظام التكافل بين المسلمين واقامة الحدود وتعميق المفاهيم النفسية العلاجية الإسلامية مثل مفهوم الحب والتالف والصبر والأمانة وحسن التعامل.
(2) بحوث في الاضطرابات النفسية : قدمت (10) أوراق وكانت كما يلي :
1- الاكتئاب عند المرأة المعنفة: وقدمها د. معن عبد الباري من جامعة عدن ، وقد ركزت الورقة علي حالة الاكتئاب عند النساء اللاتي يتعرضن للعنف الأسرى وقد استندت الدراسة علي تجربة العمل في الخط التلفوني الساخن للمساعدة النفسية، وبينت الدراسة أسباب وأشكال العنف (جسدية ، نفسية ، جنسية) وقدمت نماذج من الإرشادات النفسية وطرق الوقاية والتدخل المبكر.
2- التدين وعلاقته ببعض الاضطرابات النفسية :قدمها أسامة الجيلي وهدفت إلى معرفة العلاقة بين التدين والاضطرابات النفسية (الهستريا، الوسواس القهري ، الخواف ، توهم المرض) وسط طلاب الجامعات الحكومية بولاية الخرطوم وتوصلت الدراسة إلى وجود اضطراب سالب دال إحصائياً بين التدين واضطراب الهستريا والي عدم وجود علاقة بين التدين والخواف وتوهم المرض كما توصلت إلى نتائج أخرى هامة.
3– مفهوم النفس وعلاجها (دراسة حضارية ورؤية إسلامية) : مقدمها تاج السر حسن، هدفت هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء علي مفهوم النفس وعلاجها ومدي إسهام فلاسفة المسلمين وعلمائه في هذه المسألة والي المقارنة بين ما قدموه من آراء وأساليب علاجية وما توصلت إليه بعض الطرق الحديثة في علم النفس ، وقد أكدت نتائج الدراسة النتائج المتحصلة من الأبحاث السابقة التي أشارت لبراعة فلاسفة وعلماء المسلمين في استلهام أساليب علاجية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
4- ظاهرة تعاطي المخدرات لدي الطلاب وعلاقتها بمرض الاكتئاب النفسي: قدمها ياسر عبد الرحيم ، قامت هذه الورقة بدراسة الظاهرة في أربع جامعات سودانية وتناولت ظاهرة تعاطي الحشيش ، واتضح انتشار الظاهرة بين الطلاب اكثر من الطالبات كما وجدت علاقة قوية بين الاكتئاب النفسي وتعاطي الحشيش ، كما تناولت الدراسة أسباب التعاطي النفسية والاجتماعية.
5- اثر سوء معاملة الطفل في الطفولة في الإصابة بالاضطراب التحولي : وقدمتها سامية حجازي ، وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدي انتشار درجات أبعاد سوء معاملة الطفل (العاطفية ، الجسدية ، الجنسية ) في مرحلة الطفولة الوسطي والمتأخرة (6-12) سنة وسط المصابين بالاضطراب التحولي ، فدلت النتائج علي انتشار درجات سوء معاملة الطفل بأبعادها المختلفة وسط المصابين بالاضطراب التحولي بدرجات متباينة ، كما توصلت إلى نتائج متعددة حول الظاهرة
6- سمات الشخصية وعلاقتها بالصحة النفسية وسط طلاب الجامعات السودانية : قدمها د. عبد الله عبد الرحمن ، أجريت هذه الدراسة علي 100 طالب وطالبة من طلاب علم النفس بجامعة النيلين وتمثلت ابرز النتائج في وجود علاقة موجبة قوية بين العصابية من جهة والشكاوي الجسمية والقلق والاكتئاب من جهة أخرى.
7. حالة الانتكاسة بين المدمنين: قدمها د. صلاح الجيلي هدفت الدراسة لمعرفة الفروق في حالات الانتكاسة بين مدمني الكحول ودمني الهيرويين ، وقد أجريت الدراسة بمستشفي الأمل بالسعودية ، وقد استخدمت عدة مقاييس لدراسة الجوانب المختلفة لدى العينتين.
8. العمل العيادي (السريري) ، والتدريب والبحث في المستشفي الجامعي للأمراض النفسية والعصبية للأطفال والمراهقين بفينا: قدمها بروفيسور ماكس فرد ريش وتناولت هذه الدراسة الجوانب الثلاثة في المستشفي الجامعي وجوانبها التفصيلية ، وعلاقتها أيضاً بالمدارس ومحاكم الأحداث ومكاتب رعاية الشباب ، والمنظمات الاجتماعية الأخرى .
9-الطب النفسي عبر الثقافي للأطفال والمراهقين (بالعيادة الخارجية – مشروع في فينا): قدمتها د. كانيتا ديرفك وقامت الدراسة لعرض تجربة للاهتمام بالقصر، والمهاجرين واللاجئين بمجتمع فينا وذلك لمراعاة حساسية الخدمات النفسية ، وأفادت الدراسة أن معظم الاضطرابات الواردة للعيادة كانت إضطرابات نفسية بسبب الهجرة ، صدمة الحرب ، مشكلات سوء التكيف مع المجتمع الجديد ومسائل الهوية .
10. طرق العلاج الطب نفسي ( مقارنة بين العلاج البايلوجي والعلاج النفسي بمستشفيات الصحة النفسية بولاية الخرطوم): قدمها د.زيدان احمد وخالد محمد وهدفت الدراسة لمعرفة أنواع العلاج المستخدمة بولاية الخرطوم ، وتكونت عينة الدراسة من 35 طبيب نفسي ،60% منهم يستخدمون العلاج بالعقاقير و3% يستخدمون العلاج النفسي ،و37% يستخدمون الاثنان معاً ، وعزت عينة الدراسة عدم استخدام العلاج النفسي لعدم تدريب الأطباء عليه وكذلك لتكلفته المالية.
(3) علم النفس التربوي وقضايا الطلاب:وقدمت فيه (8) أوراق وهي كما يلي:
1- أساليب مواجهة أزمة الهوية لدى طلبة الجامعات السودانية ( دراسة مقارنة بين جامعتي دنقلا والأمام المهدي ) وقدمها فضل المولى عبد الرضي وصلاح الدين فرح كانت عبارة عن دراسة ميدانية عينتها (820) طالب وطالبة من الجامعتين ، ودرست أساليب مواجهة أزمة الهوية ( الإنجاز ، التشتت ، التأجيل ، الانغلاق) في مجال الهوية الأيديولوجية ( السياسية ، الدينية ، المهنية) وكانت أهم النتائج : أن طلبة جامعة الأمام المهدي اكثر إنجازا من طلبة جامعة دنقلا ، ووجود فروق بين الكليات الدراسية ، وفروق في النوع ، وفروق بين المستويات الدراسية .
2- الخدمات الإرشادية في التعليم العالي ( محاولة تطبيق التجربة الغربية في السودان: قدمتها إخلاص عشرية تحاول الدراسة مؤائمة المناهج الغربية في الإرشاد النفسي لتناسب الثقافة المحلية السودانية ، وترى الدراسة ان مفهوم الإرشاد في الغرب يشابه مفهوم الحسبة في الإسلام ، وتعرضت الدراسة لفنيات الإرشاد،ومناهجه، وتسهيلاته ، وعلاقاته ، واستراتيجياته، وترى الدراسة انه يمكن تبني النموذج الغربي بعد تكييفه ليلائم البيئة السودانية مع مراعاة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية .
3– أطفال الشوارع في السودان ( العمل نحو حل تربوي اجتماعي ): قدمتها د. سلوى سعد عوض ناقشت الورقة ظاهرة أطفال الشارع في السودان ، وأحاطت بأدبيات الظاهرة عالمياً ، واقترحت إجراءات واستراتيجيات لمواجهة المشكلة في السودان .
4- اتجاهات طلاب جامعة الخرطوم نحو البحث العلمي وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية والدراسية: وقدمتها منى حسن بابكر وكانت أهم النتائج أن اتجاهات الطلبةايجابية نحو البحث العلمي، كمالا توجدفروق بين الطلاب والطالبات في اتجاهاتهم نحو البحث العلمي .
5- الفروق النوعية في القدرة على التفكير الابتكاري في ضوء بعض المتغيرات النفسية الأخرى: قدمها عبيد الله احمد أجريت الدراسة على طلبة المرحلة الثانوية بمحافظة شيكان ، ودراسة متغيرات التفكير الابتكاري ، الذكاء ، الدافعية للإنجاز ، القلق ، والتحصيل الدراسي ، وكانت أهم النتائج أن الذكاء والدافع للإنجاز هما المتغيرات المنبئان بالقدرة الابتكارية وذلك في حالة النوعين معاً بينما المستوى الصفي والذكاء والدافع للإنجاز هي المتغيرات الأكثر قدرة على التنبؤ بالقدرة الابتكارية في حالة البنين .
6- دراسة الرياضيات ( تطوير التعليم للجميع في لبنان ) :قدمها مارج هنينجسن وسمر زيبان من لبنان وهي عبارة عن برنامج تعلم تعاوني لتسهيل تعليم الرياضيات الأولية في لبنان (MARAL)ويهدف لمساعدة الطلاب وكذلك المعلمين ، وقد انطلقت المرحلة الأولي للبرنامج منذ أكتوبر 2002م، والورقة الحالية عبارة عن تقويم للبرنامج ، بينما المرحلة الثانية من المشروع ابتدأت في يوليو 2003م ولم تنتهي بعد.
7- الاتجاهات نحو البيئة لدى طلبة جامعة الخرطوم وعلاقتها الارتباطية والسببية بالتربية البيئية والسلوك الديني والنوع وبعض المتغيرات التعليمية: قدمتها د.فاطمة محمد الخير كانت العينة (320) طالب وطالبة واستخدمت عدة مقاييس ، وتوصلت ألي مجموعة كبيرة من النتائج أهمها انه تتسم اتجاهات طلبة جامعة الخرطوم نحو البيئة بالإيجابية ، ووجود علاقة ارتباطيه موجبة بين الاتجاهات نحو البيئة والتربية البيئية ، وكذلك بين الاتجاهات نحو البيئة والسلوك الديني.
8- الوعي النفسي لدى الطالب الجامعي : قدمتها نادية احمد إدريس هدفت الدراسة ألي الكشف عن مستوى الوعي النفسي لدى الطالب الجامعي كما وتهدف ألي الكشف عن الفروق الجوهرية في متغيرات ( النوع – المواطن –المستوى الدراسي –مستوى تعليم الوالدين –والمستوى الاقتصادي للأسرة) ، كما قامت الباحثة بتطوير مقياس لدراسة الظاهرة.
(4)علم النفس والتنمية: وقدمت في هذا المجال (9) أوراق كانت كما يلي:-
1- أنفاس علم النفس في الاستراتيجية القومية ربع القرنية: قدمها د.احمد محمد الحسن شنان هدفت الورقة ألي رسم إطار نظري للمساهمة التي يمكن أن يقدمها علم النفس في مجالات التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في السودان وذلك نحو تربية سياسية راشدة ، دبلوماسية حاذقة ، مرتكزات سايكولوجية لاستراتيجية أمنية، رسالة إعلامية وتوجيهية هادفة ، سلوك إنتاجي متطور ، بنية اجتماعية متماسكة ، تفاعل اجتماعي إيجابي ، وتنمية ريفية متكاملة 2- دور أدوات القياس النفسي في الإدارة الحديثة للموارد البشرية ( تجربة عملية): قدمها د.عباس حسين وتعرض هذه الورقة تجربة تمت بأحد اكبر المصارف بمنطقة الخليج حيث تم تحويل إدارة الموارد البشرية من إدارة تقليدية ألي إدارة حديثة ، وكذلك تم تحقيق ارتفاع كمي ونوعي في الأداء مع ارتفاع مستوى الرضاء الوظيفي لدى الكثير من الموظفين.
3- سيكولوجية تنمية وتطوير الموارد البشرية: قدمها د. عباس احمد العبيد ناقشت هذه الورقة الكيفية التي يجب أن تقوم بها إدارات الموارد البشرية بالمؤسسات لتوجيه أداء موظفيها نحو تحقيق أهداف منظمات العمل من خلال ما يعرف بمفهوم الأداء المبني على المهارة وذلك من خلال تجربة علمية سودانية بمعامل اميفارما للأدوية،
4- الالتزام التنظيمي بين الأكاديميين وعلاقته بمستوى الضغط ومهارات التوافق: قدمها انقكو نور الكمار انقكو وآخرون وهي دراسة أجريت وسط الأكاديميين بالجامعة التكنولوجية بماليزيا ، وقد توصلت ألي نتائج هامة يمكن توظيفها في برامج الصحة النفسية للعاملين في المؤسسات المشابهة .
5- دور الكفاءة الذاتية الشخصية والجمعية في التغير: قدمها عبد العزيز محمد الحسن هدفت الورقة ألي تقسيم واقع الكفاءة الذاتية الشخصي والجمعي بالسودان وعلاقته بالتنمية ، أشارت ألي الورقة لارتفاع الكفاءة الذاتية عند كثير من السودانيين وعدم الاستفادة القصوى منه في مجال الكفاءة الذاتية الجمعية واسباب ذلك ، ثم قدمت مقترحات عملية لرفع مستوى الكفاءة الشخصية والجمعية.
6– الأسس التربوية لدافعيه العمل وعلاقتها بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية: قدمها علي فرح انطلقت الدراسة من عدة محاور مثل دراسات ماكس فيبر حول النظام الرأسمالي ودراسات ماكلاند حول دافعيه الإنجاز، ودراسات وتربوتوم حول تنمية الدافعية ودراسات أتكنسون ، ودراسات بروفيسور قاسم بدري حول تعامل الأمهات السودانيات مع أطفالهن في غريزة حب الاستطلاع لديهم ،وخلصت من خلال ذلك ألي ضرورة تصميم مقاييس تحدد مقدار الدافعيةللافرادوالجماعات ومن ثم وضع برامج تربوية لتكوين شخصيات ذات دافعيه عالية للعمل.
7- الرضا الوظيفي لدى العاملين بمحافظة الخرطوم: قدمتها حباب عبد الحي هدفت الورقة ألي التعرف على مستوى الرضا الوظيفي لدى العاملين في محافظة الخرطوم وعلاقته الارتباطية بالهستريا التحولية والوسواس القهري كانت أهم النتائج أن نسبة 56% من العاملين لديهم عدم رضا وظيفي ، وجود ارتباط عكسي بين كل من أبعاد الرضا الوظيفي والهستريا التحولية والوسواس القهري.
8- العلاقة بين الشخصية و الأداء المهني (دراسة حالة بمؤسسة كارسيم الإلكترونية- ماليزيا) قدمتها سيتي عائشة من ماليزيا : أجريت الدراسة بقسم الإنتاج بين 40 من العمال الميكانيكيين ودرست أربعة جوانب للشخصية هي : الوعي الذاتي، الميكيافيلية، مركز التحكم والانبساط، و أثبتت الدراسة أن الشخصية ترتبط بقوة بالأداء المهني وان الانبساط هو اكبر عامل مؤثر في الأداء المهني كما انه لا توجد فروق ترجع للمتغيرات الديمغرافية في الأداء المهني .
9- من الثقافة الكلية إلى الثقافة التنظيمية :قدمها د. مصطفي عشوي من جامعة الملك فهد هدفت الورقة إلى توضيح العلاقة بين الثقافة العامة في مجتمع ما والثقافة التنظيمية في المؤسسات الإنتاجية المختلفة وخاصة القيم المرتبطة بالسلوك الإنتاجي مع الإشارة إلى بعض التجارب التي حاولت بناء ثقافة تنظيمية بمؤسسات إنتاجية وخدمية.
(5) التأصيل والتراث النفسي الإسلامي :- قدمت في هذا المجال (6) اوراق كانت كما يلي :
1- الإرشاد الإسلامي بين الآسر الحضرية قدمها د. احمد مبارك من إندونيسيا: تناولت الورقة اثر العولمة علي جوانب الحياة الاجتماعية بين الأسر الحضرية في إندونيسيا ومن ثم شرحت الأسس النظرية والتطبيقية للإرشاد الإسلامي (الدعوة) وأهميتها في حل الكثير من القضايا والمشكلات الأسرية.
2- تجارب ابن الهيثم عن الخداع البصري اكتشاف جديد في تاريخ علم النفس التجريبي قدمها د. عمر هارون الخليفة : تناولت الدراسة تطبيقا حديثا للتجارب التاريخية التي قام بها ابن الهيثم في كتابه المناظر (القرن الحادي عشر الميلادي)، حيث تم تطبيقها علي (500) من المفحوصين من دولة البحرين وقد أثبتت بنسبة 70.5 % تحت ظروف القياس الجديدة و أفادت الدراسة أن الذكور اكثر عرضة للخداع البصري مقارنة مع الإناث ويقل الخداع البصري بزيادة العمر ولكن يزيد بزيادة التعليم كما أظهرت الدراسة بان تجارب ابن الهيثم الخمس تتميز بنسبة ثبات و صدق عالية.
3- التراث النفسي العربي الإسلامي وتأصيل علم النفس هل يمكن أن يوصل بحث التراث إلى التأصيل: قدمها محمد المقداد من البحرين تركزت الدارسة بشكل رئيسي علي مقارنة بحث التراث، حيث تعرض للكيفية التي تطرحها لتحقيق اسلمة علم النفس والإنجازات التي تمت بواسطتها كما ستركز علي القيمتين العملية والعلمية للمجهودات التي تبذل في إطارها لتأصيل علم النفس وهل يمكن فعلا تأصيل علم النفس بواسطتها.
4- محاولة لبناء مقياس للذكاء من التراث الإسلامي: قدمتها نجدة محمد عبد الرحيم هدفت هذه الورقة إلى تحليل كتاب ابن الجوزي عن الذكاء واستنباط اختبار للذكاء منه يتألف المقياس من 60 فقرة توزعت علي ستة محاور وبمعدل عشر فقرات لكل محور ، والمحاور هي (المعلومات العامة ، الفهم ، الاستدلال العقلي ، حل المشكلات ، معاني المفردات ، الحساب )،و أثبت المقياس دلالات صدق وثبات جيدة واصبح جاهزا للتطبيق علي طلاب المستوي الجامعي.
5– الأصولية الدينية والتفكير الإسلامي هل يتواجد الاثنان: قدمتها حنان دوفر من استراليا: انطلقت الدراسة من فحص لمقياس الأصولية الدينية الذي أعده التمير وهنسبرجر ، حيث تبين للباحثة بعض الشكوك في صدقه فقامت الباحثة بإعداد مقياس التفكير الإسلامي الذي يهدف لمزيد من التنقيب في الفروق بين الأنموذج الإسلامي في التفكير الديني عندما يحرز الفرد درجات عالية في مقياس الأصولية الدينية حيث يميز المقياس بين الذين يتبعون اتباع اعمي وبين الذين يسألون ويفكرون في التزامهم الديني.
6– إسهامات علماء المسلمين الأوائل في علم النفس ودور علماء النفس المسلمين الحاليين: قدمها بروفيسور امبر حق من ماليزيا غطت الدراسة الإسهامات الرئيسية المعتبرة للعلماء المسلمين الأوائل وقدمت توصيات ومقترحات لعلماء النفس المسلمين الحاليين المهتمين بإحياء علم النفس الإسلامي.
(6) علم النفس النمو وقضايا الأسرة: وقدمت في هذا المجال (7) ورقات وكانت كما يلي:-
1– النمو العقلي للطفل السوداني وفق معطيات النظرية المعرفية لجان بياجية قدمها د. احمد يعقوب وقد هدفت إلى استخدام النظرية المعرفية لجان بياجية في تحديد مراحل النمو العقلي للطفل السوداني، كانت أهم النتائج تأخر ظهور مرحلتي العلميات المادية والتجريدية للطفل السوداني وتأخر ثبات مفاهيم الكم والوزن والمسافة والسرعة والمعكوسية عند الأطفال السودانيين بسنتين عما حدده بياجيه.
2- دراسة حول العلاقة بين المميزات المؤسسية للإقامة في دور الحضانة النهارية والنمو عند الأطفال قدمتها اكيكو راكوجي من اليابان : اجريت هذه الدراسة في اليابان علي عينتين من الأطفال في دارين للحضانة إحداهما في مدينة كبيرة ومجهزة جيدا والآخر في منطقة جبلية أشارت النتائج لأفضلية الثاني في كثير من مظاهر النمو الحسية والمعرفية والانفعالية .
3- القوي الاسرية والتحديات في الإمارات العربية المتحدة كما تدركها النساء الجامعيات: قدمتها انيتا ساني وعبد الله بريس من الإمارات العربية المتحدة : توصلت الورقة إلى أن القوي الأولية للأسرة الإماراتية في نظر الجامعيات تتمثل في القيم الروحية، الأب المقيم، وعاطفة البنوة، أما التحديات فتمثلت في إحداث التوازن بين مطالب البيت والعمل و التخوف من التغيرات الحضارية وتأثيرها علي الأسرة.
4– نوعية حياة الأسر والصحة النفسية لربات المنازل في مدينة أم درمان القديمة: قدمتها د. سعاد موسى وأثبتت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية للصحة النفسية لربات المنازل بمؤشرات نوعية الحياة والمستوى التعليمي.
5- مشاهدة العنف بين الوالدين و أثاره علي الطفل: قدمتها عزة الزين النحاس هدفت الورقة لمعرفة آثار العنف بين الوالدين مثل (العنف الجسماني أي الضرب ، والنفسي الذي يشمل الشجار والتهديد و الزجر و الإساءة و التقليل من الشأن – اللوم) علي الطفل نفسيا وأكاديميا.
6- الأبعاد النفسية الاجتماعية للإساءة الجنسية للأطفال في المناطق الحضرية بولاية الخرطوم حالة الأسرة والتاريخ الحياتي وعلاقتها بالنمو: د. قيصر موسى الزين هدفت الورقة لتقديم إطار نظري مختصر للأبعاد النفسية الاجتماعية للإساءة الجنسية للأطفال، وشملت المتغيرات : التنشئة الاجتماعية ، متعلقات نمو الأطفال، الفقر الشديد، سمات الشخصية، الاتصال بين الصغار والكبار.
7– اثر برنامج التربية الروحية علي سمات شخصية الطفل انفعاليا وعقليا واجتماعيا: قدمتها د.حرم بدري قامت الدراسة بتجريب منهج روحي يعمل علي التكامل بين الوظائف التربوية الثلاثة : الانفعالية والمعرفية والحركية علي عينة تجريبية من رياض الأطفال و أفادت النتائج إيجابية البرنامج وتفوق العينة التجريبية علي العينة الضابطة في العديد من الجوانب النمائية
(7) تجارب في التأهيل النفسي:- قدمت في هذا المجال (4) اوراق وكانت كما يلي :-
1- العلاج بالقرآن الكريم قراءة شرعية لواقع معاش قدمها د. يوسف صفي الدين سعت هذه الورقة لتقديم رؤية شرعية مستندة إلى تفسير آيات القرآن التي تناولت موضوع الشفاء بالإضافة إلى تحقيق الأحاديث النبوية وبيان صحتها وتفسير ما أشكل تفسيره ووضع مفاهيم واضحة لمعني المس والسحر والعين من منطلق القرآن والسنة لغة العرب.
2- تطبيق برنامج التربية الصحية علي الأطفال المعوقين عقليا بمؤسسات التربية الخاصة بولاية الخرطوم: قدمتها د. رقية السيد الطيب وهدفت الورقة إلى التعرف علي مدي فعالية البرنامج الصحي المقترح في تحسين مهارات السلوك التكيفي ومفهوم الذات لدي عينة الدراسة وقد اثبتت الدراسة فروقا شتي في المتغيرات لصالح العينة التي تم تطبيق البرنامج الصحي عليها.
3- تجربة مركز التقوى للقياس والعلاج النفسي في تطور علم النفس في السودان قدمتها د. مها الصادق البشير أوضحت الورقة تجربة هذا المركز منذ إنشائه في عام 1993م وهو يتكون من الوحدات التالية : القياس النفسي ، العلاج النفسي ، الإرشاد النفسي ووحدة التدريب، ومن أهم نجاحات المركز تقنين الطبعة الثانية (للصورة الرابعة) من مقياس استانفورد بينية وازدياد أعداد المستفيدين من برامجه التدريبية.
4- فاعلية العلاج السلوكي المعرفي في علاج الخوف الاجتماعي (دراسة تجريبية بمستشفيات ولاية الخرطوم للأمراض العصبية والنفسية) قدمتها بسمات محمد وكانت أهم نتائج الدراسة أن حقق البرنامج تحسنا كبيرا في علاج حالات الخوف الاجتماعي.
(8) استراتيجيات الوقاية من الاضطرابات النفسية :- وقدمت في هذا المجال (6) أوراق كانت كما يلي :
1- فاعلية شعيرة الصلاة في الوقاية من اضطراب الصحة النفسية قدمها د. مهيد محمد المتوكل هدفت الورقة لتوضيح الآليات التي من خلالها تعمل إقامة شعيرة الصلاة في تمتع الفرد المسلم بالصحة النفسية وحمايته من الوقوع في الاضطراب النفسي وفق المنظور الإسلامي.
2- دور الأخصائي النفسي في الصحة النفسية المدرسية قدمها د. عبد الواحد عبد الرحمن من اليمن هدفت هذه الورقة ألي التعرف علي واقع الأخصائي النفسي والاجتماعي في مدارس محافظة عدن علي ضوء البيانات الإحصائية والمكانة التي يحتلها في سلك التربية والتعليم و مدي إدراك قيادة هذه المؤسسة والمجتمع لذلك الدور المهم.
3- استراتيجيات التعامل مع مرضي الإيدز: قدمها د. محمد عبد المجيد حسين وأوضحت الورقة الجوانب الإرشادية المختلفة في تحسين مفهوم الذات والنظرة الإيجابية نحوها لدي مرضي الإيدز وكيفية التعايش مع المرض.
4- خطط تعديل السلوك: قدمها د. معاذ شرفي هدفت الورقة لتبين القواعد الأساسية المنظمة لتربية الأطفال ليتعين علي الوالدين مراعاتها كما ركزت علي القدوة والنموذج ووضحت البرامج التي تساعد في تشكيل السلوك الحسن ومحاربة السلوك السيئ.
5- اتجاهات المجتمع نحو مرضي الإيدز: قدمها علي احمد التهامي هذه الورقة عبارة عن دراسة ميدانية بولاية الخرطوم أوضحت أن اتجاهات الإناث نحو المرضي اكثر إيجابية من الذكور وهناك اثر لمستوي التعليم في الاتجاه نحو المرضي حيث أن الجامعيون اكثر إيجابية من غيرهم من الفئات والعاملون في المجال الصحي أيضا تتصف اتجاهاتهم بالإيجابية.
6- تحدي الإيدز في جنوب أفريقيا: قدمها د. سيد قطب مصطفي أوضحت الورقة الخطر المتعاظم الذي تعيشه هذه الدولة حيث تفشي مرض الإيدز في المجتمع بصورة لا تصدق وحاولت الورقة تبيين اوجه التعامل مع هذه الكارثة كما أوضحت سبل الوقاية والتعايش مع الأزمة.
(9) علم النفس الاجتماعي :قدمت في هذا المجال (4) أوراق كانت كما يلي :-
1- البنية الاجتماعية للإسلام والإرهاب: قدمها د. محمد محجوب هارون انطلقت هذه الدراسة من النظرة الواسعة التي انتشرت في الغرب وصحافته في نظرتهم للإسلام كدين إرهابي ويحاول الباحث استكشاف جذور هذا الادعاء المتنامي وقد توفرت للباحث فرصة عظيمة للحصول علي بيانات ومعلومات متفردة تساعده علي تحليل الظاهرة وذلك من خلال معايشته للمجتمع الغربي لفترة طويلة.
2– نحو نظرية نفس اجتماعية للعنف العسكري والاقتصادي من عصر العولمة: قدمها د. مارك بيلسوك وجوان زيزي من الولايات المتحدة أوضحت النظرية المقترحة أساسيات العنف والعداء والصراع في عصر العولمة وركزت علي نسق المعتقدات المسيطرة وشبكات القوي التي تنشر وتطبق هذه المعتقدات ووكالات حكومة الولايات المتحدة المنتشرة في العالم، وحاولت الدراسة أختبار التضمينات النفس اجتماعية في هذا المجال.
3- الصحة النفسية المجتمعية في ضوء العولمة: وقدمها سليمان علي ومحمد عبد العزيز اهتمت هذه الورقة بتوضيح ماهية العولمة وربطها بالصحة النفسية المجتمعية وعرض الآثار السالبة والموجبة لظاهرة العولمة في مجال الصحة النفسية وحاولت التنبؤ بواقع الصحة النفسية المجتمعية في المجتمع السوداني في عصر العولمة بتباينه الثقافي والعرقي.
4– نظرة المجتمع السوداني للمريض النفسي: قدمتها سلافة عبد الصادق عبارة عن دراسة ميدانية أوضحت أن هناك علاقة بين المستوي التعليمي وزيادة الوعي تجاه المريض النفسي وغالبية العينة تري أن مسببات المرض النفسي ترجع للأزمات الحياتية المختلفة كما تناولت الدراسة الآراء عن تفضيل المنهج العلاجي المتبع.
(10) التشرد والنزوح :- وقدمت في هذا المجال (5) أوراق وكانت كما يلي:-
1- اطفال السوق (رؤية نفسية اجتماعية ):- قدمها د. شمس الدين زين العابدين هذه الورقة عبارة عن دراسة ميدانية واسعة أجريت في 6 من ولايات السودان للكشف عن الأسباب الاجتماعية لظاهرة التشرد ، شملت عينة الدراسة (4748) طفل متشرد نسبة البنات منهم 15% وتوصلت الدراسة لستة أسباب رئيسية للتشرد هي : الحرب، التفكك الأسري , وترك المدرسة لأسباب مالية , النزاعات والصراعات القبلية , التمرد علي العادات والتقاليد والبحث عن حياة افضل , كما تناولت الدراسة إفرازات ظاهرة التشرد والممارسات السالبة التي يقوم بها الأطفال المتشردون .
2- اثر العلاقات بين المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الحكومية في انشطة الرعاية ( دراسة حالة لسوء التغذية عند الأطفال النازحين داخليا بالمعسكرات في السودان ): قدمها د. سيف علي موسى من الإمارات المتحدة احتوت الدراسة علي جانبين نظري وميداني , في الجانب النظري تناولت الورقة المفاهيم والجوانب التاريخية للظاهرة في السودان أما في الجانب الميداني فبحثت الدراسة العلاقات المتداخلة بين المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية .
3- الاثار التنموية لانشطة المنظمات غير الحكومية بين الأشخاص النازحين داخليا ( حالة IRC – لجنة الإنقاذ العالمية بالسودان ): قدمها اسامة ابو زيد نقد قامت الورقة بشرح الأنشطة التي قامت بها اللجنة مثل مشروع بناء السلام بين الشباب بالتعاون مع بعض منظمات المجتمع المدني المحلية بالسودان , كما شرحت الورقة الاسباب المختلفة لظاهرة النزوح واوضحت دور اللجنة في مساعدة النازحين .
4- تحليل الصراع , تجديد خطط المجتمع المصاب بكارثة طبيعية : قدمها موتوهيكو ناجاتا من اليابان عرضت الورقة هذا المنهج التحليلي الذي ظهر بعد إحدى الكوارث الطبيعية التي أصابت إحدى المدن اليابانية ويعتمد علي مراجعة مقالات الصحف ومجموعة مكثفة من المقابلات، وأوضحت الدراسات التقويمية أهمية منهج تحليل الصراع في اختبار التركيبة الكبرى لحالة الأزمة أو الصراع وتمت مناقشة بعض الجوانب الإجرائية في الورقة.
5- الاضطرابات النفسية وسط الأطفال والنساء النازحات بمعسكر قوز السلام بكوستي: قدمها د. عبد الباقي دفع الله هدفت الدراسة للتعرف علي بعض جوانب الصحة النفسية لدي النازحين بهذا المعسكر وتوصلت الدراسة لنتائج هامة تبين اثر النزوح علي الصحة النفسية بين النساء والأطفال.
(11) علم النفس وقضايا الأمن:- وقدمت في هذا المجال ورقتان كانت كما يلي :
1- علم النفس الاستخباري تطبيقا علي مجالي المخابرات والاستخبارات العسكرية: قدمتها د. أماني عبد الله هدفت الورقة لشرح أسس تطبيق مناهج علم النفس الاستخباري في مؤسسات الدولة العسكرية وعرضت الدراسة أهمية هذا العلم لخدمة الفرد و المجتمع و أوضحت فائدته في التدريب والإدارة العسكرية والحرب النفسية والتوجيه المعنوي.
2- تطبيقات علم النفس الجنائي في كشف الاضطرابات العقلية والنفسية في إطار القانون: قدمها اللواء د. العادل عاجب هدفت الورقة لشرح جوانب الشخصية المصابة بالتوتر النفسي الذي يؤدي لارتكاب الجرائم وذلك عن طرق علمية وموضوعية وذلك للمساهمة في تقليل حدوث الجريمة عن طريق دراسة الشخصية ومعرفة آلياتها .
(12) موضوعات متنوعة :- قدمت فيها (3) أوراق كانت كما يلي:-
1- نوعان من علم النفس (الطبيعي العلمي والإنساني العلمي): قدمها بروفيسور سوقي مان من اليابان بينت الورقة تفصيلياً أسس ومميزات كلا النوعين من علم النفس مستندة علي اطار نظري شامل ، وبينت صعوبة دراسة الظاهرة الإنسانية بموضوعية تامة.
2- الأعداد النفسي الرياضي وعلاقته ببعض المتغيرات العقلية والشخصية واثر ذلك في فاعلية اتخاذ القرار التكتيكي للاعبي كرة القدم: قدمها عثمان الطيب واختبرت الدراسة مركز التحكم لدي الرياضيين وكيفية اتخاذ القرار التكتيكي والسمات الانفعالية لديهم مثل (الرغبة ، الإصرار ، الحساسية ، ضبط التوتر ، الثقة ، المسؤولية الشخصية، الضبط الذاتي) وتوصلت الدراسة لنتائج هامة، وأوصت بضرورة أن يقترن الاعداد البدني والمهاري باعداد نفسي وعقلي متوازن.
3- طلب الطلاق في المحاكم الشرعية وعلاقته ببعض سمات الشخصية وبعض المتغيرات الديمغرافية: قدمها بهاء الدين يوسف وكانت أهم النتائج عدم وجود علاقة ارتباطيه بين طلب الزوجات للطلاق وبعض سمات الشخصية (العصابية، الانبساطية، الذهانية ) كما بينت الدراسة بعض الجوانب الأخرى لهذه الظاهرة.
ولعل هذا التنوع في الموضوعات والبحوث المقدمة في المؤتمر قد أفاد الحضور في الحصول علي قدر كبير من المعارف المتجددة في مجالات علم النفس المتعددة فقد جاء هذا المؤتمر علي غرار كثير من مؤتمرات الجمعيات العلمية لعلم النفس في الوطن العربي وغيره التي تتيح فرصة واسعة لشتي الموضوعات النفسية لتقدم في المؤتمر من أبحاث ودراسات ميدانية واوراق نظرية وتجارب علمية في فروع علم النفس المختلفة فهذه هي المنابر المثلي لعرض هذا الإنتاج العلمي المتميز لما تمثله من ملتقى للباحثين والعلماء والمفكرين وتبادل المعرفة معهم وتلقي الجديد من الافكار هذا وقد ترأس جلسات المؤتمر مجموعة من الاساتذة والعلماء وهم:
1- د. محمد محجوب هارون – (جلستان ) – قسم علم النفس جامعة الخرطوم.
2- د. كبشور كوكو قمبيل – مدير مركز ترقية أعضاء هيئة التدريس – جامعة الخرطوم.
3– د. مني يونس – مصر.
4- اللواء دكتور. نور الهدي محمد الشفيع – مدير المستشفي المركزي للطب النفسي.
5- بروفيسور / سوقي مان اليابان.
6- د. عبد المنعم يوسف – مستشفي الخرطوم – قسم. الطب النفسي.
7– أ- ابندقو اكوك.
8– أ- سارة ابو.
9- بروفيسور محمد الحسن بريمة – مدير معهد إسلام المعرفة.
10- بروفيسور / عثمان طه – جامعة الجزيرة.
11- د. احمد محمد الحسن شنان – جامعة الجزيرة.
12- د. علي عبد الله النعيم – عميد كلية التربية (حنتوب) – جامعة الجزيرة.
13- د. شمس الدين زين العابدين – جامعة الخرطوم.
14- بروفيسور / عبد الرحمن احمد عثمان – جامعة أفريقيا العالمية.
15– د. نوري الامين – عميد المكتبات – جامعة الخرطوم.
16- د. احمد سعد – عميد كلية التربية – جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.
واشتمل المؤتمر أيضا علي معرض للكتاب قامت به مجموعة من دور النشر كما شهد عرضا للمؤلفات السودانية في علم النفس عرضت فيه كتب وأبحاث البروفيسور مالك بدري وبروفيسور الزبير بشير طه وبروفيسور عبد الرحمن احمد عثمان ودكتور صالح عبد الله هارون و د. عمر هارون الخليفة وتم توزيع كتاب ملخصات المؤتمر والعدد الثاني من مجلة دراسات نفسية علي الحضور كذلك تم توفير جناح للمركز السوداني للسمع قام فيه بعرض التقنيات الحديثة التي يمتلكها لخدمة فئة الصم وضعاف السمع.
وكانت فعاليات اليوم الثالث في جامعة الجزيرة باستضافة كريمة من مديرها وبتنسيق عضو الجمعية المتفاني الدكتور احمد محمد الحسن شنان وعقدت جلستين بجامعة الجزيرة وتم برنامج للزيارات لمنشآت هذه الجامعة المتميزة وكذلك زيارة معهد إسلام المعرفة (إمام) وكلية التربية بحنتوب.
هذا وقد تضمنت أعمال المؤتمر اجتماع الرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين وانتخاب المجلس التنفيذي لها كما تقرر أن يكون السودان دولة المقر لهذه الرابطة كما شهد المؤتمر تقديم مشروع مؤتمر دبي الإقليمي لعلم النفس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي سيعقد في شهر ديسمبر 2003م وقد قدم المشروع بروفيسور حسن قاسم خان من اليمن.
هذا و قد تضمن البرنامج الترفيهي لضيوف البلاد العديد من حفلات الاستقبال وحفلات العشاء بالجامعات المختلفة التي شاركت فيها فرق الفنون الشعبية ، وكذلك زيارات للمناطق الأثرية والإنتاجية في البلاد والأسواق الشعبية للمنتجات المحلية .
وخلص المؤتمر ألي عدد من التوصيات ضمنها نداء اسماه (نداء الخرطوم) والتوصيات هي:
أ) محور السلام:
* يدعو المؤتمر إلى إعلاء قيمة السلام والي نشر ثقافته ، والي التأكيد في حقه في الحياة الحرة الكريمة.
* يدعو المؤتمر إلى ضرورة الأخذ بمساهمات علم النفس والعلوم الإنسانية الأخرى في وضع التصورات المناسبة لحل النزاعات وتطوير عمليات السلام ورسم السياسات العامة.
* يري المؤتمر أن اصل النزاعات يعود إلى حد كبير إلى الحاجة لتحقيق الهوية والكرامة والأمن الاقتصادي والعدل الاجتماعي ، وهي حاجات أساس لا بد من إشباعها.
* يري المؤتمر أن السلام حالة نفسية جمعية لا تتحقق بوقف القتال فحسب ، وانما ببناء منظومة القيم التي ترتكز عليها جسور الثقة والتسامح والاتجاهات الإيجابية لقبول الآخر والتعايش معه.
* يدعو المؤتمر علماء النفس واختصاصيه للمشاركة الفاعلة في استيعاب ومعالجة الظواهر الاجتماعية السالبة للحد من تأثيرات التعصب والتمايز والتحيز بجميع أصنافها.
* يهيب المؤتمر وفي الإطار السابق ذاته بعلماء النفس واختصاصيه للعمل علي استنباط وابتكار وسائل وأساليب نفسية يمكن توظيفها في إحلال دوافع الحب والتسامح والبناء والتعمير والتماسك الاجتماعي محل الكراهية والضغائن والحرب والدمار والتفكك والتنافر.
* يدعو المؤتمر إلى مساهمة علماء النفس واختصاصية عبر الجمعية النفسية السودانية إلى توظيف منظمات المجتمع المدني / الأهلي وتفعليها للمشاركة الإيجابية في وضع خطط السلام الشامل وإشاعة معانية في المجتمع عبر العمل الإعلامي المكثف وبورش العمل والمنتديات والتواصل الجماهيري لخلق رأي عام مؤيد لتوجيهات السلام ، وبمشاركتهم في مفاوضات السلام أو بتمليك فنياتها للمفاوضين .
ب) محور التنمية :
* أن التنمية بمفهومها الحقيقي بناءان : نفسي / روحي من جهة ومادي / مهاري من جهة أخري ، وعليه يدعو المؤتمر للاهتمام بالتنمية واستدامتها انطلاقا من كون الإنسان محور التنمية وهدفها علي أن يتم ذلك في إطار من التوازن بين الحقوق والواجبات .
* يدعو المؤتمر علماء النفس واختصاصيه للعمل علي توفير المعينات الفكرية والمهنية والفنية اللازمة لتحقيق التنمية علي النهج المشار إليه في النقطة السابقة.
* يدعو المؤتمر إلى تضمين مناهج نفسية في المدارس إسهاما في إعداد النشء بعيدا عن معيقات التنمية والانسجام الاجتماعي والوطني.
ج) محور توطين علم النفس
مع إيمان المؤتمر بوحدة الإنسانية وبضرورة التفاعل المعرفي والثقافي إلا أن المؤتمر يلاحظ أن هيمنة الفكر النفسي الغربي في المجتمعات غير الغربية قد احدث فجوة كبيرة بين علم النفس ودوره في تنمية هذه المجتمعات وعليه:
* يحث المؤتمر علماء النفس واختصاصيه خارج المحيط الثقافي الغربي علي بزل الجهد في تطوير البحوث والدراسات المؤدية إلى بناء أطر فكرية نفسية تنطلق من الخصوصيات الثقافية لمجتمعاتهم.
* يؤكد المؤتمر علي ضرورة انشأ المؤسسات والمنابر البحثية التي من شأنها تعزيز حركة البحوث والدراسات والنشر توطينا لعلم النفس .
* يحث المؤتمر أقسام ومدارس علم النفس في جميع الجامعات والمؤسسات التعليمية علي الاهتمام بتوطين علم النفس.
* يعلق المؤتمر آمالا عراضاً علي الجمعية النفسية السودانية والرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين للمبادرة ببذل الجهد لتوطين وتطوير مباحثه وأطروحاته.
